البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر عود الضمير في ﴿وإنه﴾ على ذلك ﴿لشهيد﴾، أي يشهد على كنوده، ولا يقدر أن يجحده لظهور أمره، وقاله الحسن ومحمد بن كعب.
وقال ابن عباس وقتادة : هو عائد على الله تعالى، أي وربه شاهد عليه، وهو على سبيل الوعيد.
وقال التبريزي : هو عائد على الله تعالى، وربه شاهد عليه هو الأصح، لأن الضمير يجب عوده إلى أقرب المذكورين، ويكون ذلك كالوعيد والزجر عن المعاصي، انتهى.
ولا يترجح بالقرب إلا إذا تساويا من حيث المعنى.
والإنسان هنا هو المحدث عنه والمسند إليه الكنود.
وأيضاً فتناسق الضمائر لواحد مع صحة المعنى أولى من جعلهما لمختلفين، ولا سيما إذا توسط الضمير بين ضميرين عائدين على واحد.
وقال ابن عباس وقتادة : هو عائد على الله تعالى، أي وربه شاهد عليه، وهو على سبيل الوعيد.
وقال التبريزي : هو عائد على الله تعالى، وربه شاهد عليه هو الأصح، لأن الضمير يجب عوده إلى أقرب المذكورين، ويكون ذلك كالوعيد والزجر عن المعاصي، انتهى.
ولا يترجح بالقرب إلا إذا تساويا من حيث المعنى.
والإنسان هنا هو المحدث عنه والمسند إليه الكنود.
وأيضاً فتناسق الضمائر لواحد مع صحة المعنى أولى من جعلهما لمختلفين، ولا سيما إذا توسط الضمير بين ضميرين عائدين على واحد.