غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
والضمير في قوله ﴿وإنه على ذلك﴾ إما أن يعود إلى الرب، وهو أقرب، فيكون كالوعيد من حيث إن الله يحصي عليه أعماله، وإما أن يعود إلى الإنسان، أي إنه على كنوده ﴿لشهيد﴾ لا يقدر أن يجحده لظهور أماراتها عليه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿ضبحا﴾ ه لا ﴿قدحا﴾ ه لا ﴿صبحا﴾ ه لا ﴿نقعاً﴾ ه لا ﴿جمعاً﴾ ه لا ﴿لكنود﴾ ه ج لأن ما بعده يصلح عطفاً واستئنافاً ﴿لشهيد﴾ ه لذلك ﴿لشديد﴾ ه ط ﴿القبور﴾ لا ﴿الصدور﴾ ه لا ﴿لخبير﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى