التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وإنه على ذلك لشهيد﴾ الضمير للإنسان، أي : هو شاهد على نفسه بكنوده. وقيل : هو لله تعالى على معنى التهديد. والأول أرجح ؛ لأن الضمير الذي بعده للإنسان باتفاق، فيجري الكلام على نسق واحد.
تفسير الآية ٧ من سورة العاديات من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل