تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وقال الذين كفروا﴾ لو كان ما جاء به محمداً خيراً لما أسلمت غفار قالته قريش، أو قال الكفار لو كان خيراً ما سبقنا إليه اليهود، أو الذين كفروا عامر وأسد وغطفان وحنظلة قالوا لمن أسلم من غفار وأسلم وغطفان وجهينة وأشجع : لو كان ما جاء به محمد خيراً ما سبقنا إليه رعآء البهم، أو لما أسلمت زِنِّيرة أُصيب بصرها فقالوا أصابك اللات والعزى فرد الله بصرها فقال عظماء قريش لو كان خيراً ما سبقتنا إليه زِنّيرة ﴿لم يهتدوا﴾ يؤمنوا ﴿به﴾ بالقرآن، أو بمحمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى