الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿لِلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ : يجوزُ أَنْ تكونَ لامَ العلة أي : لأجلِهم، وأَنْ تكونَ للتبليغ، ولو جَرَوْا على مقتضى الخطابِ لَقالوا : ما سَبَقْتُمونا، ولكنهم التفَتُوا فقالوا : ما سَبَقُوْنا. والضميرُ في " كان " وإليه عائدان على القرآن، أو ما جاء به الرسولُ.
قوله :﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُواْ﴾ العامل في " إذْ " مقدرٌ أي : ظهر عِنادُهم وتَسَبَّب عنه قولُه :" فسَيقولون ". ولا يَعْمل في " إذ " " فسَيقولون " لتضادِّ الزمانَيْنِ ولأجل الفاءِ أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى