معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقال الذين كفروا﴾ من اليهود، ﴿للذين آمنوا لو كان﴾ دين محمد ﷺ، ﴿خيراً ما سبقونا إليه﴾ يعني : عبد الله بن سلام وأصحابه. وقال قتادة : نزلت في مشركي مكة، قالوا : لو كان ما يدعونا إليه محمد خيراً ما سبقنا إليه فلان وفلان. وقال الكلبي : الذين كفروا : أسد وغطفان، قالوا للذين آمنوا يعني : جهينة ومزينة : لو كان ما جاء به محمد خيراً ما سبقنا إليه رعاء البهم. قال الله تعالى :﴿وإذ لم يهتدوا به﴾ يعني بالقرآن كما اهتدى به أهل الإيمان. ﴿فسيقولون هذا إفك قديم﴾ كما قالوا : أساطير الأولين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى