جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا﴾، أي : لأجلهم، ﴿لو كان﴾، أي : الإيمان، ﴿خيرا ما سبقونا إليه﴾، فإنهم فقراء، وعبيد، وإماء، ونحن أشرف والأشرف للأشرف، ﴿وإذ لم يهتدوا به﴾، أي : بالإيمان، ﴿فسيقولون هذا إفك قديم﴾، كما قالوا : أساطير الأولين والعامل في إذ محذوف(١)، والفاء مسبب عنه، أي : ظهر عنادهم فسيقولون، وقيل : السين لمجرد التأكيد، والمضارع للاستقرار أو بحيث يتناول الماضي فلا حاجة إلى تقدير،
١ لأن إذ للماضي، والسين للاستقبال، فلا يكون مدخولها العامل في إذ، فيقدر عامله/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى