فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه﴾.
ومن استكبارهم عن الحق أن أبَوْ وتأنّفوا أن يستجيبوا له من أجل من آمن به ممن ليسوا على شاكلتهم في التكبر والتجبر والفخر والخيلاء، فقالوا : لو كان هذا القرآن خيرا ما سبقنا إليه هؤلاء يعنون بلالا وعمارا وصهيبا وأشباههم- رضوان الله عليهم-
﴿وإذا لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم( ١١ )﴾.
وإذا حُرم الطغاة البغاة هداه بكبريائهم وغرورهم﴿.. كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار﴾(١) فسيفترون عليه فوق ما افتروه ويقولون : هذا باطل نقله محمد عن الأوائل الأقدمين، وما هذا إلا أساطير الأولين ؛ وكذبوا، فإنه تنزيل رب العالمين.
ومن استكبارهم عن الحق أن أبَوْ وتأنّفوا أن يستجيبوا له من أجل من آمن به ممن ليسوا على شاكلتهم في التكبر والتجبر والفخر والخيلاء، فقالوا : لو كان هذا القرآن خيرا ما سبقنا إليه هؤلاء يعنون بلالا وعمارا وصهيبا وأشباههم- رضوان الله عليهم-
﴿وإذا لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم( ١١ )﴾.
وإذا حُرم الطغاة البغاة هداه بكبريائهم وغرورهم﴿.. كذلك يطبع الله على قلب كل متكبر جبار﴾(١) فسيفترون عليه فوق ما افتروه ويقولون : هذا باطل نقله محمد عن الأوائل الأقدمين، وما هذا إلا أساطير الأولين ؛ وكذبوا، فإنه تنزيل رب العالمين.
١ سورة غافر. من الآية ٣٥..