أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿وقال الذين كفروا للذين آمنوا﴾ لأجلهم. ﴿لو كان﴾ الإيمان أو ما أتى به محمد عليه الصلاة والسلام. ﴿خيرا ما سبقونا إليه﴾ وهم سقاط إذ عامتهم فقراء وموال ورعاة، وإنما قاله قريش وقيل بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع لما أسلم جهينة ومزينة وأسلم وغفار، أو اليهود حين أسلم عبد الله بن سلام وأصحابه. ﴿وإذا لم يهتدوا به﴾ ظرف لمحذوف مثل ظهر عنادهم وقوله :﴿فسيقولون هذا إفك قديم﴾ مسبب عنه وهو كقولهم : أساطير الأولين.