لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
الرؤيةُ هنا بمعنى العلم.
﴿وَلَمْ يَعْيَ﴾ أي ولم يعجز ولم يَضْعفُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى