جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أو لم(١) يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي﴾ : لم يتعب، ﴿بخلقهن﴾، ولم يضعف عن إبداعهن، ﴿بقادر﴾، خبر أن، والباء لاشتمال النفي على أن وما في حيزها كأنه قال :﴿أليس الله بقادر﴾(٢)، ﴿على أن يحيي الموتى بلى﴾، مقررة للقدرة الواقعة بعد ليس تقديرا(٣)، ﴿إنه على كل شيء قدير﴾
١ الأظهر أن قوله: ﴿أو لم يروا﴾ كلام الله لا حكاية كلام الجن/١٢ وجيز..
٢ إنما جاز إدخال الباء على خبر أن، لدخول حرف النفي على أن وما يتعلق بها، فكأنه قيل: أليس الله بقادر قال الزجاج: لو قلت: ما ظننت أن زيدا بقائم جاز، ولا يجوز ظننت أن زيدا بقائم، والله أعلم/١٢ كبير..
٣ لا للرؤية الواقعة بعد لم تحقيقا /١٢ وجيز..
٢ إنما جاز إدخال الباء على خبر أن، لدخول حرف النفي على أن وما يتعلق بها، فكأنه قيل: أليس الله بقادر قال الزجاج: لو قلت: ما ظننت أن زيدا بقائم جاز، ولا يجوز ظننت أن زيدا بقائم، والله أعلم/١٢ كبير..
٣ لا للرؤية الواقعة بعد لم تحقيقا /١٢ وجيز..