صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿أو لم يروا...﴾ أي ألم يتفكروا ولم يعلموا﴿أن الله الذي خلق السموات والأرض﴾ أي
العالمين العلوي والسفلي﴿ولم يعي بخلقهن﴾ لم يتعب ولم ينصب به ؛ من عيي بالأمر وعىّ – كفرح – إذا تعب، كأعيا. أو لم يعجز عنه ولم يتحيّر فيه ؛ من عيي بأمره وعىّ : إذا لم يهتد لوجهه، وانقطعت حيلته فيه.
العالمين العلوي والسفلي﴿ولم يعي بخلقهن﴾ لم يتعب ولم ينصب به ؛ من عيي بالأمر وعىّ – كفرح – إذا تعب، كأعيا. أو لم يعجز عنه ولم يتحيّر فيه ؛ من عيي بأمره وعىّ : إذا لم يهتد لوجهه، وانقطعت حيلته فيه.