البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
عيى بالأمر : إذا لم يعرف جهته، ويجوز فيه الإدغام فتقول : عي، كما قلت في حيي : حي. قال الشاعر :
عيوا بأمرهم كما عيت ببيضتها الحمامه
وقرأ الجمهور :﴿ولم يعي﴾، مضارع عيي، على وزن فعل، بكسر العين ؛ والحسن : ولم يعي، بكسر العين وسكون الياء، ووجهه أنه في الماضي فتح عين الكلمة، كما قالوا في بقي : بقا، وهي لغة لطيىء.
ولما بنى الماضي على فعل بفتح العين، بنى مضارعه على يفعل بكسر العين، فجاء يعني.
فلما دخل الجازم، حذف الياء، فبقي يعي بنقل حركة الياء إلى العين، فسكنت الياء وبقي يعي.
وقرأ الجمهور :﴿بقادر﴾ : اسم فاعل، والباء زائدة في خبر أن، وحسن زيادتها كون ما قبلها في حيز النفي.
وقد أجاز الزجاج : ما ظننت أن أحداً بقائم، قياساً على هذا، والصحيح قصر ذلك على السماع، فكأنه في الآية قال : أليس الله بقادر ؟ ألا ترى كيف جاء ببلى مقرراً لإحياء الموتى لا لرؤيتهم ؟ وقرأ الجحدري، وزيد بن علي، وعمرو بن عبيد، وعيسى، والأعرج : بخلاف عنه ؛ ويعقوب : يقدر مضارعاً.
عيوا بأمرهم كما عيت ببيضتها الحمامه
وقرأ الجمهور :﴿ولم يعي﴾، مضارع عيي، على وزن فعل، بكسر العين ؛ والحسن : ولم يعي، بكسر العين وسكون الياء، ووجهه أنه في الماضي فتح عين الكلمة، كما قالوا في بقي : بقا، وهي لغة لطيىء.
ولما بنى الماضي على فعل بفتح العين، بنى مضارعه على يفعل بكسر العين، فجاء يعني.
فلما دخل الجازم، حذف الياء، فبقي يعي بنقل حركة الياء إلى العين، فسكنت الياء وبقي يعي.
وقرأ الجمهور :﴿بقادر﴾ : اسم فاعل، والباء زائدة في خبر أن، وحسن زيادتها كون ما قبلها في حيز النفي.
وقد أجاز الزجاج : ما ظننت أن أحداً بقائم، قياساً على هذا، والصحيح قصر ذلك على السماع، فكأنه في الآية قال : أليس الله بقادر ؟ ألا ترى كيف جاء ببلى مقرراً لإحياء الموتى لا لرؤيتهم ؟ وقرأ الجحدري، وزيد بن علي، وعمرو بن عبيد، وعيسى، والأعرج : بخلاف عنه ؛ ويعقوب : يقدر مضارعاً.