الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿بقادر﴾ محله الرفع ؛ لأنه خبر أن، يدل عليه قراءة عبد الله «قادر » وإنما دخلت الباء لاشتمال النفي في أوّل الآية على أن وما في حيزها. وقال الزجاج : لو قلت : ما ظننت أنّ زيداً يقائم : جاز، كأنه قيل : أليس الله بقادر. ألا ترى إلى وقوع بلى مقرّره للقدرة على كل شيء من البعث وغيره، لا لرؤيتهم. وقرىء :«يقدر »، ويقال : عييت بالأمر، إذا لم تعرف وجهه. ومنه :﴿أَفَعَيِينَا بالخلق الأول﴾ [ق: ١٥].