لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن﴾ يعني أنه تعالى خلق هذا الخلق العظيم ولم يعجز عن إبداعه واختراعه وتكوينه ﴿بقادر على أن يحيي الموتى﴾ يعني أن إعادة الخلق وإحياءه بعد الموت أهون عليه من إبداعه وخلقه فالكل عليه هين إبداع الخلق وإعادته بعد الموت وهو قوله ﴿بلى إنه على كل شيء قدير﴾ يعني من إماتة الخلق وإحيائهم لأنه قادر على كل شيء.