تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
قال طلق بن حبيب : التقوى أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله، مخافة عذاب الله، وقوله تعالى :﴿وَلاَ تُطِعِ الكافرين والمنافقين﴾ أي لا تسمع منهم ولا تستشرهم ﴿إِنَّ الله كَانَ عَلِيماً حَكِيماً﴾ أي فهو أحق أن تتبع أوامره وتطيعه، فإنه عليم بعواقب الأمور، حكيم في أقواله وأفعاله، ولهذا قال تعالى :﴿واتبع مَا يوحى إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ﴾ أي من قرآن وسنّة، ﴿إِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ أي فلا تخفى عليه خافية، ﴿وَتَوَكَّلْ على الله﴾ أي في جميع أمورك أحوالك، ﴿وكفى بالله وَكِيلاً﴾ أي وكفى به وكيلاً لمن توكل عليه وأناب إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى