تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿لا يحلّ لك النساء من بَعْدُ﴾ نسائك اللاتي خيرتهن فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة " ع " فقصر على التسع ومنع من غيرهن، أو لا يحل لك النساء بعد اللاتي حللن لك بقوله ﴿إنّا أحللنا لك أزواجك﴾ إلى قوله ﴿إن وَهَبَتْ نفسها﴾ [ ٥٠ ] فقصر الإباحة على بنات الأعمام والعمات والأخوال والخالات المهاجرات معه. قاله أُبي بن كعب، أو لا يحل لك النساء من بعد المسلمات كاليهوديات والنصرانيات والمشركات ويحل ما سواهن من المسلمات. ﴿ولا أن تَبَدَّلَ﴾ بالمسلمات مشركات، أو ولا أن تطلق زوجاتك لتستبدل بهن من أعجبك حسنهن قيل التي أعجبه حسنها أسماء بنت عميس بعد قتل جعفر بن أبي طالب، أو ولا أن تبدل بأزواجك زوجات غيرك، كانوا في الجاهلية يتبادلون بالأزواج فيعطي أحدهم زوجته لرجل ويأخذ زوجته بدلاً منها. قاله ابن زيد.