كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿لاَّ يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِن بَعْدُ﴾، قال قتادةُ :(وَذلِكَ أنَّ النَّبيَّ ﷺ لَمَّا خَيَّرَ نِسَاءَهُ فَاخْتَرْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ، شَكَرَ اللهُ لَهُنَّ فَقَصَرَهُ اللهُ عَلَيْهِنَّ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ سِوَاهُنَّ). وكُن يؤمئذ تِسعاً : عائشةُ، وحفصةُ، وزينب، وأُم سَلَمة، وأمُّ حَبيبة، وصفيَّة، وميمونةُ، وجويرِيَّة، وسَوْدَةُ.
ومعنى الآية : لا يحلُّ لكَ من النساءِ سوى هؤلاء اللاَّتي اخترنَكَ، ﴿وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾، وليس لكَ أن تُطلِّقَ واحدةً منهن وتَزَوَّج بدَلها. وقولهُ :﴿إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾، يعني ماريَّة القِبطية وغيرها من السَّبايا. وقولهُ تعالى :﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً﴾، أي حفيظاً. وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أنها قالت :[مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى حَلَّتْ لَهُ النِّسَاءُ].
ومعنى الآية : لا يحلُّ لكَ من النساءِ سوى هؤلاء اللاَّتي اخترنَكَ، ﴿وَلاَ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾، وليس لكَ أن تُطلِّقَ واحدةً منهن وتَزَوَّج بدَلها. وقولهُ :﴿إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ﴾، يعني ماريَّة القِبطية وغيرها من السَّبايا. وقولهُ تعالى :﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً﴾، أي حفيظاً. وعن عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أنها قالت :[مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى حَلَّتْ لَهُ النِّسَاءُ].