مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿إلىَ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ﴾ أي إدراكه وبلوغه ويقال أبي لك أن تفعل، يأني أنياً والاسم إني وأبى أبلغ أدرك قال :
تمخَّضت المَنونَ له بيومأَنى ولكلِّ حاملةٍ تَمامُ
﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَؤْذُوا رَسُولَ اللّهِ وَلاَ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً﴾ مجازه : ما كان لكم أن تفعلوا شيئاً منذ لك وكان من حروف الزوائد قال :
فكيف إذا رأيتَ ديار قومٍوجيرانٍ لهم كانوا كرامِ
القافية مجرورة والقصيدة لأنه جعل " كانوا " زائدة للتوكيد ولو أعمل " كان " لنصب القافية وقال العجاج :
إلى كِناسٍ كان مُسْتَعِيدِه ***
وقال الفزاري :
لم يُوجَدْ كان مثلُ بني زِياد ***
فرفع مثل بني زياد لأنه ألقى " كان " وأعمل " يوجد ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى