تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾
عن مجاهد رضي الله عنه أنه قرأ ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم﴾.
عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان في الحرف الأول ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم ).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال : ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرأوا إن شئتم ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا، أو ضياعا، فليأتني فأنا مولاه.
قوله تعالى :﴿وأزواجه أمهاتهم﴾
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ قال : يعظم بذلك حقهن.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ يقول : أمهاتهم في الحرمة، لا يحل لمؤمن أن ينكح امرأة من نساء النبي ﷺ في حياته إن طلق. ولا بعد موته هي حرام على كل مؤمن مثل حرمة أمه.
قوله تعالى :﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾
عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : حدثنا أبي حدثنا أحمد بن أبي بكر المصعبي من ساكني بغداد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام قال : أنزل الله عز وجل فينا خاصة معشر قريش والأنصار ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾ وذلك أنا معشر قريش لما قدمنا المدينة ولا أموال لنا، فوجدنا الأنصار نعم الإخوان، فواخيناهم ووارثناهم، فواخى أبو بكر خارجة بن زيد، وآخى عمر فلانا، وآخى عثمان بن عفان رجلاً من بني زريق سعد الزرقي، ويقول بعض الناس غيره قال الزبير : وواخيت أسنا كعب بن فجئته فابتعلته فوجدت السلاح قد ثقله فيما يرى، فوالله يا بني، لو مات يومئذ عن الدنيا ما ورثه غيري، حتى أنزل الله هذه الآية فينا معشر قريش والأنصار خاصة، فرجعنا إلى مواريثنا.
قوله تعالى :﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفاً﴾
عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا } قال : توصون لحلفائكم الذين والى بينهم النبي ﷺ من المهاجرين والأنصار.
عن محمد بن علي بن الحنفية رضي الله عنه في قوله :﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ قال : نزلت هذه الآية في جواز وصية المسلم لليهودي والنصراني.
عن مجاهد رضي الله عنه أنه قرأ ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم﴾.
عن عكرمة رضي الله عنه قال : كان في الحرف الأول ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم ).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال : ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرأوا إن شئتم ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا، أو ضياعا، فليأتني فأنا مولاه.
قوله تعالى :﴿وأزواجه أمهاتهم﴾
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ قال : يعظم بذلك حقهن.
عن قتادة رضي الله عنه في قوله :﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ يقول : أمهاتهم في الحرمة، لا يحل لمؤمن أن ينكح امرأة من نساء النبي ﷺ في حياته إن طلق. ولا بعد موته هي حرام على كل مؤمن مثل حرمة أمه.
قوله تعالى :﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾
عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : حدثنا أبي حدثنا أحمد بن أبي بكر المصعبي من ساكني بغداد عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير بن العوام قال : أنزل الله عز وجل فينا خاصة معشر قريش والأنصار ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾ وذلك أنا معشر قريش لما قدمنا المدينة ولا أموال لنا، فوجدنا الأنصار نعم الإخوان، فواخيناهم ووارثناهم، فواخى أبو بكر خارجة بن زيد، وآخى عمر فلانا، وآخى عثمان بن عفان رجلاً من بني زريق سعد الزرقي، ويقول بعض الناس غيره قال الزبير : وواخيت أسنا كعب بن فجئته فابتعلته فوجدت السلاح قد ثقله فيما يرى، فوالله يا بني، لو مات يومئذ عن الدنيا ما ورثه غيري، حتى أنزل الله هذه الآية فينا معشر قريش والأنصار خاصة، فرجعنا إلى مواريثنا.
قوله تعالى :﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفاً﴾
عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا } قال : توصون لحلفائكم الذين والى بينهم النبي ﷺ من المهاجرين والأنصار.
عن محمد بن علي بن الحنفية رضي الله عنه في قوله :﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ قال : نزلت هذه الآية في جواز وصية المسلم لليهودي والنصراني.