الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ : أي : مثلُ أمِّهاتهم في الحكمِ. ويجوزُ أن يُتناسى التشبيهُ، ويُجْعلون أمَّهاتِهم مبالغةً.
قوله :" بعضُهم " يجوز فيه وجهان، أحدُهما : أَنْ يكونَ بدلاً من " أُوْلُو ". والثاني : أنه مبتدأٌ وما بعده خبرُه، والجملةُ خبرُ الأولِ.
قوله :﴿فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ ب " أَوْلَى " ؛ لأنَّ أَفْعَلَ التفضيلِ يعملُ في الظرفِ. ويجوزُ أَنْ تتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنها حالٌ من الضمير في " أَوْلَى " والعاملُ فيها " أَوْلَى " لأنها شبيهةٌ بالظرفِ. / ولا جائزٌ أَنْ يكونَ حالاً مِنْ " أُوْلُو " للفَصْلِ بالخبرِ، ولأنَّه لا عامِلَ فيها.
قوله :" من المؤمنين " يجوز فيه وجهان، أحدهما : أنها " مِنْ " الجارَّةُ للمفضولِ كهي في " زيدٌ أفضلُ من عمروٍ " المعنى : وأُولو الأرحامِ أَوْلَى بالإِرثِ من المؤمنين والمهاجرين الأجانب. والثاني : أنَها للبيانِ جيْءَ بها بياناً لأُوْلي الأرحامِ، فتتعلَّق بمحذوف أي : أعني. والمعنى : وأُولوا الأرحام من المؤمنين أَوْلَى بالإِرث مِن الأجانب.
قوله :﴿إِلاَّ أَن تَفْعَلُواْ﴾ هذا استثناءٌ مِنْ غيرِ الجنس، وهو مستثنىً مِنْ معنى الكلامِ وفحواه، إذ التقديرُ : أُولو الأرحامِ بعضُهم أَوْلَى ببعض في الإِرث وغيرِه، لكن إذا فَعَلْتُمْ مع غيرِهم مِنْ أوليائِكم خيراً كان لكم ذلك. وعُدِّي " تَفْعَلوا " ب " إلى " لتضمُّنِه معنى تَدْخُلوا.
قوله :" بعضُهم " يجوز فيه وجهان، أحدُهما : أَنْ يكونَ بدلاً من " أُوْلُو ". والثاني : أنه مبتدأٌ وما بعده خبرُه، والجملةُ خبرُ الأولِ.
قوله :﴿فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ ب " أَوْلَى " ؛ لأنَّ أَفْعَلَ التفضيلِ يعملُ في الظرفِ. ويجوزُ أَنْ تتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنها حالٌ من الضمير في " أَوْلَى " والعاملُ فيها " أَوْلَى " لأنها شبيهةٌ بالظرفِ. / ولا جائزٌ أَنْ يكونَ حالاً مِنْ " أُوْلُو " للفَصْلِ بالخبرِ، ولأنَّه لا عامِلَ فيها.
قوله :" من المؤمنين " يجوز فيه وجهان، أحدهما : أنها " مِنْ " الجارَّةُ للمفضولِ كهي في " زيدٌ أفضلُ من عمروٍ " المعنى : وأُولو الأرحامِ أَوْلَى بالإِرثِ من المؤمنين والمهاجرين الأجانب. والثاني : أنَها للبيانِ جيْءَ بها بياناً لأُوْلي الأرحامِ، فتتعلَّق بمحذوف أي : أعني. والمعنى : وأُولوا الأرحام من المؤمنين أَوْلَى بالإِرث مِن الأجانب.
قوله :﴿إِلاَّ أَن تَفْعَلُواْ﴾ هذا استثناءٌ مِنْ غيرِ الجنس، وهو مستثنىً مِنْ معنى الكلامِ وفحواه، إذ التقديرُ : أُولو الأرحامِ بعضُهم أَوْلَى ببعض في الإِرث وغيرِه، لكن إذا فَعَلْتُمْ مع غيرِهم مِنْ أوليائِكم خيراً كان لكم ذلك. وعُدِّي " تَفْعَلوا " ب " إلى " لتضمُّنِه معنى تَدْخُلوا.