إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ من بعضهم بعض(١)، أو أولى بهم فيما رآه(٢)، لهم منهم بأنفسهم(٣) ولما نزلت قال عليه السلام :( أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فأيما رجل توفي و ترك دينا أو ضيعة(٤) فإلي، ومن ترك مالا فلورثته )(٥).
﴿و أزواجه أمهاتهم﴾ في التحريم و التعظيم.
﴿إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم﴾ أي : لكن فعلكم إلى أوليائكم معروفا جائز وهو أن يوصى لمن لا يرث(٦).
١ قاله مقاتل بن حيان. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٧٣..
٢ في أ يراه..
٣ في ب لأنفسهم.. وقال بهذا عكرمه. انظر تفسير الماوردي ج٤ ص٣٧٣.
٤ الضيعة و الضياع أصله مصدر ضاع. أي: أولادا، أو عيالا ذوي ضياع..
٥ الحديث أخرجه البخاري بنحوه عن أبي هريرة في كتاب الكفالة، باب الدين صحيح البخاري ج٣ ص٦٠ و مسلم في كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة و الخطبة، صحيح مسلم ج٢ ص٥٩٢ عن جابر بن عبد الله. وفي كتاب الفرائض، باب من ترك مالا فلورثته عن أبي هريرة ج٣ ص١٢٣٨ و أبو داود في كتاب الفرائض، باب في ميراث ذوي الرحام عند المقدام الكندي سنن أبي داود ج٢ ص١٣٧، وفي كتاب البيوع، باب في التشديد في الدين عن جابر. ج٢ ص٢٦٧. و أحمد في مسنده ج٢ ص٤٦٤ عن أبي هريرة، وفي ج٣ ص٢٩٦ عند جابر..
٦ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٤ ص٢١٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى