تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿النَّبِي أولى بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ أَحَق بِحِفْظ أَوْلَاد الْمُؤمنِينَ ﴿مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ من بعد مَوْتهمْ لقَوْل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من مَاتَ وَترك كلا فالى أودينا فعلي أَو مَالا فلورثته ﴿وَأَزْوَاجُهُ﴾ أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ﴿أُمَّهَاتُهُمْ﴾ كأمهاتهم فِي الْحُرْمَة ﴿وَأُوْلُو الْأَرْحَام﴾ ذُو الْقَرَابَة فِي النّسَب ﴿بَعْضُهُمْ أولى﴾ أَحَق ﴿بِبَعْضٍ﴾ بِالْمِيرَاثِ ﴿فِي كِتَابِ الله﴾ هَكَذَا مَكْتُوب فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَيُقَال فِي التَّوْرَاة وَيُقَال فِي الْقُرْآن ﴿مِنَ الْمُؤمنِينَ والمهاجرين إِلاَّ أَن تَفعلُوا إِلَى أَوْلِيَآئِكُمْ﴾ فِي الدّين أَو أصدقائكم ﴿مَّعْرُوفاً﴾ وَصِيَّة من الثُّلُث ﴿كَانَ ذَلِكَ﴾ الْمِيرَاث لِلْقَرَابَةِ وَالْوَصِيَّة للأولياء ﴿فِي الْكتاب مَسْطُوراً﴾ فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ مَكْتُوبًا وَيُقَال فِي التَّوْرَاة مَكْتُوبًا يعْمل بِهِ بَنو إِسْرَائِيل