أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿النَّبِيُّ أَوْلَى﴾ أحق ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ لأنه عليه الصلاة والسلام أب لهم؛ وهو يدعوهم إلى النجاة، وأنفسهم تدعوهم إلى الهلاك ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ في الحرمة والإجلال والتكرمة ﴿وَأُوْلُو الأَرْحَامِ﴾ ذووا القرابات ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ في التوريث؛ كما أمر الله تعالى، وفرض في كتابه ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ وقد كانوا يتوارثون - في بدء الإسلام - بالإيمان والهجرة؛ فنسخ بتوريث ذوي الأرحام
﴿إِلاَّ أَن تَفْعَلُواْ إِلَى أَوْلِيَآئِكُمْ مَّعْرُوفاً﴾ أي إلا أن تهبوا لأقربائكم الأباعد، أو لعبيدكم، أو توصوا لهم بشيء؛ لا أن يرثوا فيكم؛ فأقرباؤكم - من ذوي الأرحام - أولى بالميراث وأحق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى