جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : وَذَكَرَ اسْمَ رَبّهِ فَصَلّى اختلف أهل التأويل في تأويل قوله : وَذَكَرَ اسْمَ رَبّهِ فَصَلّى فقال بعضهم : معنى ذلك : وحّد الله. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس وَذَكَرَ اسْمَ رَبّهِ فَصَلّى يقول : وحّد الله سبحانه وتعالى.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : وذكر الله ودعاه ورغب إليه.
والصواب من القول في ذلك : أن يقال : وذكر الله فوحّده، ودعاه ورغب إليه، لأن كلّ ذلك من ذكر الله، ولم يخصُصِ الله تعالى من ذكره نوعا دون نوع.
وقوله : فَصَلّى اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم : عُنِي به : فصّلى الصلوات الخمس. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : فصلى يقول : صّلى الصلوات الخمس.
وقال آخرون : عني به : صلاة العيد يوم الفطر.
وقال آخرون : بل عُني به : وذكر اسم ربه فدعا وقالوا : الصلاة ها هنا : الدعاء.
والصواب من القول أن يقال : عُنِي بقوله : فَصَلّى : الصلوات، وذكر الله فيها بالتحميد والتمجيد والدعاء.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس وَذَكَرَ اسْمَ رَبّهِ فَصَلّى يقول : وحّد الله سبحانه وتعالى.
وقال آخرون : بل معنى ذلك : وذكر الله ودعاه ورغب إليه.
والصواب من القول في ذلك : أن يقال : وذكر الله فوحّده، ودعاه ورغب إليه، لأن كلّ ذلك من ذكر الله، ولم يخصُصِ الله تعالى من ذكره نوعا دون نوع.
وقوله : فَصَلّى اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم : عُنِي به : فصّلى الصلوات الخمس. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : فصلى يقول : صّلى الصلوات الخمس.
وقال آخرون : عني به : صلاة العيد يوم الفطر.
وقال آخرون : بل عُني به : وذكر اسم ربه فدعا وقالوا : الصلاة ها هنا : الدعاء.
والصواب من القول أن يقال : عُنِي بقوله : فَصَلّى : الصلوات، وذكر الله فيها بالتحميد والتمجيد والدعاء.