البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وذكر اسم ربه﴾ : أي وحده، لم يقرنه بشيء من الأنداد، ﴿فصلى﴾ : أي أتى الصلاة المفروضة وما أمكنه من النوافل، والمعنى : أنه لما تذكر آمن بالله، ثم أخبر عنه تعالى أنه أفلح من أتى بهاتين العبادتين الصلاة والزكاة، واحتج بقوله :﴿وذكر اسم ربه﴾ على وجوب تكبيرة الافتتاح، وعلى أنه جائز بكل اسم من أسمائه تعالى، وأنها ليست من الصلاة، لأن الصلاة معطوفة على الذكر الذي هو تكبيرة الافتتاح، وهو احتجاج ضعيف.
وقال ابن عباس :﴿وذكر اسم ربه﴾ : أي معاده وموقفه بين يدي ربه، ﴿فصلى له﴾.
وقال ابن عباس :﴿وذكر اسم ربه﴾ : أي معاده وموقفه بين يدي ربه، ﴿فصلى له﴾.