الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿فصلى﴾ أي الصلوات الخمس، نحو قوله :﴿وأقام الصلاة وآتى الزكاة﴾ [البقرة: ١٧٧]، وعن ابن مسعود : رحم الله امرأة تصدق وصلى. وعن علي رضي الله عنه أنه التصدق بصدقة الفطر وقال : لا أبالي أن لا أجد في كتابي غيرها، لقوله ( قد أفلح من تزكى ) أي أعطى زكاة الفطر، فتوجه إلى المصلى، فصلى صلاة العيد، وذكر اسم ربه فكبر تكبيرة الافتتاح وبه يحتج على وجوب تكبيرة الافتتاح، وعلى أنها ليست من الصلاة لأن الصلاة معطوفة عليها، وعلى أن الافتتاح جائز بكل اسم من أسمائه عز وجل. وعن ابن عباس رضي الله عنه : ذكر معاده وموقفه بين يدي ربه فصلى له. وعن الضحاك : وذكر اسم ربه في طريق المصلى فصلى صلاة العيد.