تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ) أي : لنجرن بناصيته إلى النار، وقيل : لنسودن وجهه، وذكر الناصية ليدل على الوجه، وقيل : لنسمن موضع الناصية بالسواد، فاكتفى به من سائر الوجه. وفي اللغة : الأسفع : الثور الوحشي الذي في خديه سواد، وأنشدوا على القول :
قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهممن بين ملجم مهرة أو سافع
أراد وأخذ بناصيته. وأنشدوا على القول الثاني :
وكنت ( إلى )(١) نفس الغوى نزت بهسفعت على العرنين منه بميسم
أراد وسمته على عرنينه.
١ - في ((ك)) على. و قد أورده بن منظرو في لسان العرب ( ٨ /١٥٨ ) مادة :(سفع) و فيه : و كنت إذا نفس الغوى....

تفسير هذه الآية من كتب أخرى