مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ ردع لأبي جهل عن نهيه عن عبادة الله، وأمره بعبادة الأصنام. ثم قال ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾ عما هو فيه ﴿لَنَسْفَعاً بالناصية﴾ لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار، والسفع : القبض على الشيء وجذبه بشدة، وكتبها في المصحف بالألف على حكم الوقف، واكتفى بلام العهد عن الإضافة للعلم بأنها ناصية المذكور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى