البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿كلاَّ﴾، ردع للناهِي عن عبادة الله ﴿لئن لم ينتهِ﴾ عما هو عليه ﴿لَنَسْفعاً بالناصيةِ﴾ ؛ لنأخذن بناصيته ولنسحبنّه بها إلى النار. والسفع : القبض على الشيء وجذبه بشدة. وكَتْبُها في المصحف بالألف على حكم الوقف.
واكتفى بلام العهد عن الإضافة للعلم بأنها ناصية المذكور، ثم بيّنها بقوله :﴿ناصيةٍ كاذبةٍ خاطئةٍ﴾ فهي بدل، وإنما صَحّ بدلها من المعرفة لوصفها، ووصفها بالكذب والخطأ على المجاز، وهما لصاحبهما. وفيه من الجزالة ما ليس في قوله : ناصية كاذب خاطئ.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.

واكتفى بلام العهد عن الإضافة للعلم بأنها ناصية المذكور، ثم بيّنها بقوله :﴿ناصيةٍ كاذبةٍ خاطئةٍ﴾ فهي بدل، وإنما صَحّ بدلها من المعرفة لوصفها، ووصفها بالكذب والخطأ على المجاز، وهما لصاحبهما. وفيه من الجزالة ما ليس في قوله : ناصية كاذب خاطئ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى