بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿كَلاَّ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾ يعني : حقاً لئن لم يمتنع أبو جهل، عن إيذاء النبي ﷺ، ولم يتب، ولم يسلم قبل الموت ﴿لَنَسْفَعاً بالناصية﴾ يعني : لنأخذ به بالناصية أخذاً شديداً، يعني : يؤخذ بنواصيه يوم القيامة، ويطوى مع قدميه، ويطرح في النار. فنزلت الآية في شأن أبي جهل، وهي عظة لجميع الناس، وتهديد لمن يمنع عن الخير، وعن الطاعة.