زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ أي : لا يعلم ذلك ﴿لَئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾ عن تكذيب محمد وشتمه وإيذائه ﴿لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ﴾ السفع : الأخذ، والناصية : مقدم الرأس. قال أبو عبيدة : يقال : سفعت بيده، أي : أخذت بها. وقال الزجاج : يقال سفعت الشيء : إذا قبضت عليه وجذبته جذبا شديدا. والمعنى : لنجرن ناصيته إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى