الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ ردع لأبي جهل وخسوء له عن نهيه عن عبادة الله تعالى، وأمره بعبادة اللات، ثم قال ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾ عما هو فيه ﴿لَنَسْفَعاً بالناصية﴾ لنأخذن بناصيته ولنسحبنه بها إلى النار. والسفع : القبض على الشيء وجذبه بشدّة. قال عمرو بن معديكرب :
وقرىء :«لنسفعنّ » بالنون المشدّدة. وقرأ ابن مسعود : لأسفعا. وكتبتها في المصحف بالألف على حكم الوقف، ولما علم أنها ناصية المذكور، اكتفى بلام العهد عن الإضافة.
| قَوْمٌ إذَا يَقَعُ الصَّرِيخُ رَأَيْتَهُمْ | مِنْ بَيْنِ مُلْجِمِ مُهْرِهِ أَوْ سَافِعِ |