لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿كلا﴾ أي لا يعلم ذلك أبو جهل ﴿لئن لم ينته﴾ يعني عن إيذاء محمد ﷺ وعن تكذيبه ﴿لنسفعاً بالناصية﴾ أي لنأخذن بناصيته فلنجرنه إلى النّار، يقال : سفعت بالشيء إذا أخذته وجذبته جذباً شديداً، والناصية شعر مقدم الرأس، والسفع الضرب، أي لنضربن وجهه في النار، ولنسودن وجهه ولنذلنه، ثم قال على البدل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى