مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿اقرأ باسم رَبّكَ الذى خَلَقَ﴾ محل ﴿باسم رَبّكَ﴾ النصب على الحال. أي : اقرأ مفتتحاً باسم ربك، كأنه قيل : قل باسم الله ثم اقرأ الذي خلق. ولم يذكر الخلق مفعولاً، لأن المعنى الذي حصل منه الخلق واستأثر به لا خالق سواه، أو تقديره خلق كل شيء فيتناول كل مخلوق لأنه مطلق فليس بعض المخلوقات بتقديره أولى من بعض.