لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.
هذه السورة من أَوّلِ ما نَزَل على المصطفى صلى الله عليه وسلم لمّا تعرِّض له جبريل في الهواء، ونَزَلَ عليه فقال :﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. فالناسُ كُلُّهم مريدون – وهو صلى الله عليه وسلم كان مُرَاداً. فاستقبل الأمر بقوله :" ما أنا بقارئ، فقال له : اقرأ، فقال : ما أنا بقارئ، فقال له :" اقرأ كما أقول لك ؛ ﴿اقْرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ " أي خلقهم على ما هم به.
هذه السورة من أَوّلِ ما نَزَل على المصطفى صلى الله عليه وسلم لمّا تعرِّض له جبريل في الهواء، ونَزَلَ عليه فقال :﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. فالناسُ كُلُّهم مريدون – وهو صلى الله عليه وسلم كان مُرَاداً. فاستقبل الأمر بقوله :" ما أنا بقارئ، فقال له : اقرأ، فقال : ما أنا بقارئ، فقال له :" اقرأ كما أقول لك ؛ ﴿اقْرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ " أي خلقهم على ما هم به.