فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق﴾ [العلق: ١، ٢].
أي أوجد القراءة مبتدئا باسم ربك، و " اقرأْ " الثاني تأكيد له " الذي خلق " أي الخلائق، وخص " قوله :«خلق الإنسان » بالذّكر، مع دخوله في الأول، لشرفه ونزول القرآن إليه، وقوله :«من علق » لم يقل : من علقة، لأن الإنسان في معنى الجمع، أو رعاية للفاصلة قبله...
أي أوجد القراءة مبتدئا باسم ربك، و " اقرأْ " الثاني تأكيد له " الذي خلق " أي الخلائق، وخص " قوله :«خلق الإنسان » بالذّكر، مع دخوله في الأول، لشرفه ونزول القرآن إليه، وقوله :«من علق » لم يقل : من علقة، لأن الإنسان في معنى الجمع، أو رعاية للفاصلة قبله...