صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿اقرأ باسم ربك..﴾ في الحديث الصحيح : أن أول ما نزل به جبريل عليه السلام من القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتحنث بغار حراء في شهر رمضان – صدر هذه السورة إلى قوله " ما لم يعلم ". ثم نزل آخرها بعد ذلك بما شاء الله تعالى. وبعد نزول صدرها فتر الوحي، ثم فاجأه الملك الذي جاءه بحراء ؛ فرعب منه صلى الله عليه وسلم، فرجع إلى أهله يقول :( زملوني زملوني ) وفي رواية ( دثروني ). فأنزل الله " يأيها المدثر – ثم – يأيها المزمل " ثم حمي الوحي وتتابع ؛ أي اقرأ ما يوحى إليك من القرآن، مفتتحا باسم ربك الذي له الخلق، أو الذي خلق كل شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى