الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿اقرأ باسم ربك﴾(١) إلى آخر السورة.
أي : اقرأ يا محمد بذكر ربك الذي خلق – ثم بين ما خلق، فقال :﴿خلق الإنسان من علق﴾(٢).
أي : من الدم والمراد : من علقة. " وعلق " جمع " علقة، فجمع(٣) : لأن الإنسان بمعنى الجماعة(٤). ومعنى الباء اللزوم، أي ألزم القراءة بذكر ربك(٥).
أي : اقرأ يا محمد بذكر ربك الذي خلق – ثم بين ما خلق، فقال :﴿خلق الإنسان من علق﴾(٢).
أي : من الدم والمراد : من علقة. " وعلق " جمع " علقة، فجمع(٣) : لأن الإنسان بمعنى الجماعة(٤). ومعنى الباء اللزوم، أي ألزم القراءة بذكر ربك(٥).
١ تمام الآية: "... ربك الذي خلق"..
٢ ث: حلق (خطأ)..
٣ ب: يجمع..
٤ أ: الجماعات. وانظر جامع البيان ٣٠/٢٥١ وإعراب النحاس ٥/٢٦٢..
٥ انظر إعراب مي ٢/٨٢٧ وزاد "فإن قلت إقرأ اسم ربك... لم يكن في الكلام ما يدل على لزوم الفعل وتكريره"..
٢ ث: حلق (خطأ)..
٣ ب: يجمع..
٤ أ: الجماعات. وانظر جامع البيان ٣٠/٢٥١ وإعراب النحاس ٥/٢٦٢..
٥ انظر إعراب مي ٢/٨٢٧ وزاد "فإن قلت إقرأ اسم ربك... لم يكن في الكلام ما يدل على لزوم الفعل وتكريره"..