ثم خص الإنسان، وذكر ابتداء خلقه ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره، لا بد أن يدبره بالأمر والنهي، وذلك بإرسال الرسول إليهم(١)، وإنزال الكتب عليهم، ولهذا ذكر(٢) بعد الأمر بالقراءة خلقه(٣) للإنسان.
١ - في ب: بإرسال الرسل.. ٢ - في ب: ولهذا أتى.. ٣ - في ب: بخلقه..