تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم خص الإنسان، وذكر ابتداء خلقه ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره، لا بد أن يدبره بالأمر والنهي، وذلك بإرسال الرسول إليهم(١)، وإنزال الكتب عليهم، ولهذا ذكر(٢)  بعد الأمر بالقراءة خلقه(٣)  للإنسان.
١ - في ب: بإرسال الرسل..
٢ - في ب: ولهذا أتى..
٣ - في ب: بخلقه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى