أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿خلق الإِنسان﴾ : أي الإِنسان الذي هو ذرية آدم.
﴿من علق﴾ : أي جمع علقة، وهي النطفة في الطور الثاني حيث تصير علقة أي قطعة من الدم الغليظ.
قوله ﴿الذي خلق﴾ أي خلق الخلق كله، وخلق آدم من طين، وخلق الإِنسان من أولاد آدم من علق، والعلق اسم جمع واحدة علقة، وهي قطعة من الدم غليظة كانت في الأربعين يوما إلى مضعة لحم، ثم إما أن يؤذن بتخلقها فتخلق، وإما لا فيطرحها الرحم قطعة لحم.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير الوحي الإِلهي وإثبات النبوة المحمدية.
٢- مشروعية ابتداء القراءة بذكر اسم الله، ولذا افتتحت سور القرآن ما عدا التوبة بسم الله الرحمن الرحيم.
٣- التنويه بشأن الكتابة والخط بالقلم، إذ المعارف والعلوم لم تدون إلا بالكتابة والقلم.
٤- بيان فضل الله تعالى على الإنسان في تعليمه ما لم يكن يعلم بواسطة الكتابة والخط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى