تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( قد جاءكم بصائر من ربكم ) البصائر : البينات ( فمن أبصر فلنفسه ) يعني : نفع بصره له ( ومن عمي فعليها ) أي : وبال العمى عليها ( وما أنا عليكم بحفيظ ) أي : ما أمرت أن ألازمكم حتى تسلموا لا محالة، قيل : هذا كان في الابتداء، ثم صار منسوخا بآية السيف.