معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قد جاءكم بصائر من ربكم﴾، يعني الحجج البينة التي تبصرون بها الهدى من الضلالة، والحق من الباطل.
قوله تعالى :﴿فمن أبصر﴾، أي : فمن عرفها وآمن بها.
قوله تعالى :﴿فلنفسه﴾ عمله، ونفعه له.
قوله تعالى :﴿ومن عمي فعليها﴾، أي : من عمي عنها فلم يعرفها، ولم يصدقها، فعليها، أي : بنفسه ضر، ووبال العمى عليه.
قوله تعالى :﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾، برقيب أحصي عليكم أعمالكم، إنما أنا رسول أبلغكم رسالات ربي وهو الحفيظ عليكم، الذي لا يخفى عليه شيء من أفعالكم.
قوله تعالى :﴿فمن أبصر﴾، أي : فمن عرفها وآمن بها.
قوله تعالى :﴿فلنفسه﴾ عمله، ونفعه له.
قوله تعالى :﴿ومن عمي فعليها﴾، أي : من عمي عنها فلم يعرفها، ولم يصدقها، فعليها، أي : بنفسه ضر، ووبال العمى عليه.
قوله تعالى :﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾، برقيب أحصي عليكم أعمالكم، إنما أنا رسول أبلغكم رسالات ربي وهو الحفيظ عليكم، الذي لا يخفى عليه شيء من أفعالكم.