الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَدْ جَآءَكُمْ بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ﴾ يعني الحجج البينة التي يبصرون بها الهدى من الضلال والحق من الباطل.
قال الكلبي : يعني بينات القرآن.
﴿فَمَنْ أَبْصَرَ﴾ يعني عرفها وآمن بها ﴿فَلِنَفْسِهِ﴾ عمل وحظه أصاب وإياها بغى الخير ﴿وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾ عنها فلم يعرفها ولم يصدقها.
وقرأ طلحة بن مصرف : ومن عُمّي بضم العين وتشديد الميم على المفعول التي تدل عليها، يقول : فنفسه ضر وإليها أساء لا إلى غيره ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ رقيب أحصي إليكم أعمالكم وإنما أنا رسول أبلغكم رسالات ربي وهو الحفيظ عليكم الذي لا يخفى عليه شيء من أفعالكم
قال الكلبي : يعني بينات القرآن.
﴿فَمَنْ أَبْصَرَ﴾ يعني عرفها وآمن بها ﴿فَلِنَفْسِهِ﴾ عمل وحظه أصاب وإياها بغى الخير ﴿وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا﴾ عنها فلم يعرفها ولم يصدقها.
وقرأ طلحة بن مصرف : ومن عُمّي بضم العين وتشديد الميم على المفعول التي تدل عليها، يقول : فنفسه ضر وإليها أساء لا إلى غيره ﴿وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ رقيب أحصي إليكم أعمالكم وإنما أنا رسول أبلغكم رسالات ربي وهو الحفيظ عليكم الذي لا يخفى عليه شيء من أفعالكم