أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قد جاءكم بصائر من ربكم﴾ البصائر جمع بصيرة وهي للنفس كالبصر للبدن، سميت بها لدلالة لأنها تجلي لها الحق وتبصرها به. ﴿فمن أبصر﴾ أي أبصر الحق وآمن به. ﴿فلنفسه﴾ أبصر لأن نفعه لها. ﴿ومن عمي﴾ عن الحق وضل. ﴿فعليها﴾ وباله. ﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾ وإنما أنا منذر والله سبحانه وتعالى هو الحفيظ عليكم ليحفظ أعمالكم ويجازيكم عليها، وهذا كلام ورد على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى