زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَدْ جَاءكُمْ بَصَائِرُ مِن رَّبّكُمْ﴾ البصائر : جمع بصيرة، وهي الدلالة التي توجب البصر بالشيء والعلم به. قال الزجاج : والمعنى : قد جاءكم القرآن الذي فيه البيان والبصائر ﴿فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ﴾ نفع ذلك ﴿وَمَنْ عَمِي﴾ فعلى نفسه ضرر ذلك، لأن الله عز وجل غني عن خلقه. ﴿وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ أي : لست آخذكم بالإيمان أخذ الحفيظ والوكيل، وهذا قبل الأمر بالقتال.
فصل : وذكر المفسرون أن هذه الآية نسخت بآية السيف. وقال بعضهم : معناها : لست رقيبا عليكم، أحصي أعمالكم ؛ فعلى هذا لا وجه للنسخ.
فصل : وذكر المفسرون أن هذه الآية نسخت بآية السيف. وقال بعضهم : معناها : لست رقيبا عليكم، أحصي أعمالكم ؛ فعلى هذا لا وجه للنسخ.