الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قد جاءكم بصائر من ربكم﴾ الآية [ ١٠٥ ].
المعنى : أن الله أمر نبيه أن يقول للمشركين(١) ذلك(٢). والبصائر : الهدى(٣).
وقيل : الآيات الدالة(٤) على الهدى(٥).
﴿فمن أبصر﴾ أي : استدل(٦) وعرف نفع نفسه، { ومن عميؤ أي : من ضل فعلى نفسه، { وما أنا عليكم بحفيظ } أي : لست عليكم برقيب أحصي أعمالكم(٧)، إنما(٨) أنا(٩) مُبلِّغ(١٠).
وقيل : المعنى :( لست )(١١) آخذُكم(١٢) بالإيمان(١٣) أخذ الوكيل عليكم، وهذا قبل الأمر بالقتال، فلما أمر النبي بالقتال، صار حفيظا(١٤) ومسيطرا(١٥) على كل من تولى(١٦). وقيل : المعنى لم أُؤْمَرُ(١٧) بحفظكم عن(١٨) أن تهلكوا(١٩).
١ د: لمشركين..
٢ انظر: تفسير الطبري ١٢/٢٢..
٣ هو قول ابن زيد في تفسير الطبري ١٢/٢٤..
٤ د: الدالات..
٥ هو قول قتادة في تفسير الطبري ١٢/٢٤..
٦ ب د: فمن استدل..
٧ ب: أعلاكم..
٨ ب د: وإنما..
٩ ب: أوتى..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١٢/٢٥..
١١ ساقطة من د..
١٢ ب: أحدكم..
١٣ ب: بالايمان..
١٤ ب د: حفيظا عليهم..
١٥ د: مصيطرا..
١٦ هو قول الزجاج في معانيه ٢/٢٧٩، وانظر: نسخها بآية السيف في ناسخ ابن حزم ٣٧. وناسخ ابن سلامة ٨٦، ٨٧، ونواسخ القرآن ١٥٥..
١٧ ب د: أمر..
١٨ ب د: على..
١٩ هو قول النحاس في إعرابه ١/٥٧١ وفيه: (تهلكوا أنفسكم)، وفي نواسخ القرآن ١٥٦: (فهي على هذا محكمة)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى