فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وهذا صراط رَبّكَ﴾ وهذا طريقه الذي اقتضته الحكمة وعادته في التوفيق والخذلان ﴿مُّسْتَقِيماً﴾ عادلاً مطرداً. وانتصابه على أنه حال مؤكدة كقوله :﴿وَهُوَ الحق مُصَدّقًا﴾ [البقرة: ٩١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى