بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿وهذا صراط رَبّكَ مُسْتَقِيماً﴾ يعني : هذا التوحيد دين ربك مستقيماً يعني : قائماً برضاه ﴿قَدْ فَصَّلْنَا الآيات﴾ يعني : قد بيّنا العلامات وبيّنا الآيات في أمر القلوب والهدى والضلالة ﴿لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ﴾ يعني : يتعظون ويتفكرون في توحيد الله تعالى. ويقال : معناه لا عذر لأحد في التخلّف عن الإيمان لأن الله تعالى قد بيّن طريق الهدى، وقد بيّن العلامات في ذلك لمن كان له عقل وتمييز.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى