المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
هذا إشارة إلى القرآن والشرع الذي جاء به محمد عليه السلام، قاله ابن عباس، و «الصراط » الطريق، وإضافة الصراط إلى الرب على جهة أنه من عنده وبأمره و ﴿مستقيماً﴾ حال مؤكدة وليست كالحال في قولك جاء زيد راكباً بل هذه المؤكدة تتضمن المعنى المقصود. و ﴿فصلنا﴾ معناه بينا وأوضحنا، وقوله ﴿لقوم يذكرون﴾ أي للمؤمنين الذين يعدون أنفسهم للنظر ويسلكون طريق الاهتداء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى